| ► | مايو 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

عبد الرحيم العطري
ما التنمية ؟ ما المداخل الممكنة للاقتراب من التنمية كمفهوم و كممارسة أيضا ؟ و ما أنواعها في ضوء التحولات و الانفتاحات المستمرة التي يعرفها هذا المفهوم ؟ و هل من تعريف موحد و شامل للتنمية ؟ و بعدا هل من نموذج مثالي أو وصفة جاهزة لإعمال مقتضيات التغيير التنموي؟
ربما يكون من الأجدى دوما نثر مثل هذه التساؤلات و نحن نهم بمقاربة الفعل التنموي ، و ربما ينفرض بقوة على المنشغل العلمي والعملي بالتنمية ، أن يعيد طرح هذه التساؤلات و على أكثر من صعيد أملا في الفهم و الاحتواء . فالمدخل المحتمل للاشتغال على التنمية معرفيا يكون بدءا عبر التحديد المفاهيمي الذي ينبغي أن يكون إجرائيا بالأساس .
هذه الضرورة المنهجية و الموضوعية في آن هي التي دفعت الباحث بليس إلى تخصيص فصل تمهيدي لتعريف التنمية ، فهل تراه اقترب أكثر من هذا المفهوم الملتبس ؟ و هل تمكن تحديد ارتباطاته مع حقول أخرى بمزيد من الدقة و الوضوح ؟ و على أي حد تمكن الباحث من احترام أخلاقيات البحث العلمي في تحديد هذا المفهوم ؟ ذلكم ما نسعى إلى الاقتراب منه في هذا العرض .
ما جاء في الرسالة
لقد ألح الباحث بليس منذ البدء على الصعوبات التي يطرحها مفهوم التنمية ، و ذلك اعتبارا لتعدد المقاربات التي تناولته ، الشيء الذي يجعل من المتعذر جدا الوصول إلى تعريف موحد و شامل للتنمية ، مؤكدا بأن التنمية بصفة عامة هي سيرورة سياسية و اجتماعية و اقتصادية منسجمة و متناسقة تستهدف تحسين شروط الحياة بشكل دائم .
و سعيا وراء التمكن المعرفي من هذا المفهوم سيهرع إلى القول بأن التنمية هي نوع من التغيير الذي يستهدف البيئة من حيث التهيئة و التجهيزات و كذا المعارف و الاتجاهات و الممارسات ، بعدئذ سينتقل الباحث إلى مستوى تشريح عدد من المفاهيم التي تحضر بقوة في حقل اشتغال التنمية .
التنمية المستدامة : يقول بليس بأن التنمية المستدامة هي تصور تنموي شامل يعمد إلى تقوية مختلف المجالات المجتمعية بما فيها الاقتصادية و البيئية ، فهي استثمار لكل الموارد من أجل الإنسان .
التنمية التشاركية : تتأسس هذه التنمية حسب بليس على المقاربة التشاركية ، ذلك أن المبدأ المركزي في هذه التنمية هو تقاسم المعرفة و سلطة اتخاذ القرار ، و هذا يعني أن نجاح هذه التنمية رهين بتوفر المناخ الديموقراطي و الدور الفاعل للمنظمات المحلية و حياد الإدارة و احترام الحقوق الفردية .
التنمية الفلاحية : يورد بليس تعريفا لموريز يؤكد فيه أن التنمية الفلاحية تستهدف بالأساس الرفع من مستوى المحاصيل ، عن طريق تطوير الإنتاجية باستثمار جيد للأراضي و باقي العوامل الأخرى .، و بالطبع فهذه التنمية تضع ضمن أولوياتها البعد البيئي .
التنمية القروية : إنها تعني نوعا من التحول الإيجابي و المستمر في رحاب المجتمع القروي ، و ذلك لفائدة الإنسان و مختلف الفعاليات الفلاحية التي تتم داخل الوسط القروي ، غنها تنمية تنشغل بالارتقاء بمجموع مكونات البيئة الفلاحية .
التنمية المحلية : هذه التنمية تعتمد على تفعيل كل الموارد بمجتمع محلي ما باعتبار هذه الموارد و المؤهلات المحلية فاعلا مهما في صناعة التغيير و ضمان استمراريته أيضا، كما تنبني على استراتيجية العمل من الأسفل ، و أن العمل القاعدي ضرورة قصوى لتحقيق التنمية .
التنمية المندمجة : هي تنمية منطقية و عقلانية تستهدف تحقيق النمو الشامل لمختلف العناصر المترابطة في المشروع التنموي ، و لهذا فالتنمية المندمجة تقطع مع المقاربة القطاعية ، لأنها تتمثل مجال اشتغالها و تدخلها مجموعا كليا متفاعلا فيما بين عناصره و منظما و محددا ، و لا يمكن بالمرة تنميته بشكل جزئي .
لقد حاول بليس أن يقارب مفهوم التنمية مستعرضا في بعض الأحيان تاريخية بعض المفاهيم ، و غافلا في أحايين أخرى عن التحديد الإجرائي لهذه المفاهيم التي سيشتغل عليها على امتداد فصول رسالته ، لقد استعرض أمامنا العديد من التعريفات دون أن يقدم لنا في نهاية كل مبحث التعريف الذي يطمئن إليه أكثر .فتحديد المفاهيم ليس مجرد تقليد علمي يتركز في استجماع التعريفات و سردها ، بل هو إجراء منهجي شديد الحساسية خصوصا في رسالة لنيل دبلوم السلك الثالث ، و لهذا يمكن القول بأن بليس لم يتوفق كثيرا في هذه المهمة ، و أنه ترك بياضا مريعا على مستوى التحديدات الإجرائية ، بل إنه أخفق كثيرا في مسألة الإحالات المرجعية ، فاختياره للطريقة الأنجلوساكسونية الحديثة في ذكر المراجع لم يكن ناجحا بالمرة ، فالمفروض أن يكتب اسم المؤلف و سنة النشر و الصفحة أيضا بين قوسين ، لكن بليس اكتفى فقط بالمؤلف و سنة النشر .
كما أن البيبليوغرافيا التي اعتمدها بليس في هذا الفصل الحيوي ، لأنه يشكل العتبة الأساس في أي بحث علمي ، كانت من الدرجة الثالثة في مطلق الأحوال ، و هذا خلل منهجي آخر ينضاف إلى ما سبقت الإشارة إليه قبلا .إلى ذلك تظل أهمية هذه الرسالة محصورة في جانبها التقني ، بحيث يمكن اعتبارها وثيقة تقنية لإعداد المشاريع و تدبيرها . لهذه الأسباب كلها يفترض بنا أن نعمق النظر أكثر في جينيالوجيا المفهوم و امتداداته المعرفية من أجل مزيد من الفهم و التفهم .
جينيالوجيا المفهوم
في أعقاب الحرب العالمية الثانية وجد العالم نفسه مدعوا للانقسام إلى معسكر
الكتب :
فكر وسياسة
1ـ في المسألة العربية: مقدمة لبيان ديمقراطي عربي./عزمي بشارة/ بيروت / مركز دراسات الوحدة العربية/271 صفحة.
2ـ جذور التيار الديمقراطي في العراق: قراءة في أفكار حسين جميل. هل انقطع نسل الليبرالية العراقية؟/ عبد الحسين شعبان/ بيروت/ بيسان للنشر والتوزيع والإعلام/304 صفحات ..
3ـ التقرير الإستراتيجي الفلسطيني لسنة 2006/ تحرير: محسن محمد صالح/ مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات/بيروت/ 330 صفحة
4ـ الاحتلال الأمريكي للعراق: المشهد الأخير / أنتوني كوردسمان (وآخرون)/ بيروت/مركز دراسات الوحدة العربية/ 174 صفحة
5ـ أمن الخليج وقضية التسلح النووي/عبد الجليل زيد المرهون/ المنامة/ مركز البحرين للدراسات والبحوث/270 صفحة.
اقتصاد
6ـ المؤسسات والنمو الاقتصادي في الدول العربية/ تحرير : سعود البريكان، وعلي البلبل و ابراهيم ا
البرمجة اللغوية العصبية (بالإنجليزية: Neuro-Linguistic Programming وتختصر NLP) مجموعة طرق وأساليب تعتمد على مبادئ نفسية لحل بعض الأزمات النفسية ومساعدة الأشخاص على تحقيق نجاحات أفضل في حياتهم. تتميز هذه المدرسة النفسية بأن متقن أساليبها لا يحتاج معالج خارجي فهي يمكن أن تكون وسيلة علاج ذاتي, تحاول أن تحدد خطة واضحة للنجاح ثم استخدام أساليب نفسية لتعزيز السلوك الأنجع و محاولة تفكيك المعتقدات القديمة التي تشخص على أنها معيقة لتطور الفرد, ومن هنا جاء تسميتها بالبرمجة أي أنها تعيد برمجة العقل عن طريق اللسان -اللغة-.
أول من طرح أسلوب البرمجة اللغوية العصبية كان ريتشارد باندلر وجون غريندر عام 1973 م كمجموعة نماذج ومباديء لوصف العلاقة بين العقل واللغة (سـواء كانت لغة حرفية أو غير حرفية (جسدية) وكيف يجب تنظيم العلاقة بينهما (برمجة) للتأثير على عقل الشخص المقابل وجسده و تفكيره. هذا التأثير قد يكون بعلم ووعي الشخص المعالج (بفتح اللام) أو لاوعيه. المطورون الأوائل لهذا العلم يصفون بأنه سحر علاجي (therapeutic magic) ودراسة لبنية الخبرة الشخصية [1][2], فهي أساسا تتأسس على أن السلوك بكامله له بنية قابلة للتحديد عمليا[3][4].
< type="text/java">
//< ![CDATA[
if (window.showTocToggle) { var tocShowText = "عرض"; var tocHideText = "إخفاء"; showTocToggle(); }
//]]>
بدأ في منتصف السبعينيات الميلادية على يد العالمين الأمريكيين جون غريندر و ريتشارد باندلر الذين قررا وضع أصول Neuro Linguistic Programmin أو الـ NLP كعلم جديد أطلقا عليه اسم برمجة الأعصاب لغويا وكان ذلك في 1973 وبتشجيع من المفكر الإنكليزي والأستاذ بجامعة سانتا كروز ( جريجوري باتيسون)، كماوأسهم معهم في وضع هذه البحوث كل من جودث ديوليزيلر و لزلي كامرون باندلر. وقد بني جريندر وباندلر أعمالهما على أبحاث قام بها علماء أخرون أشهرهم العالمان اليهوديان الأمريكي نعوم شومسكي والبولندي ألفريد كورزبسكي وذلك لنمذجة مهارة كل من ملتون إركسون ( طبيب التنويم المغناطيسي ) وفرجينيا ساتير وفرتز برلز (مؤسس المدرسة السلوكية ،إذ أمكنهما من تفكيك هذه الخبرات والحصول عليها وقد استخرجوا 13 أسلوبا لملتون و7 أساليب لفرجينيا ومن هذه المهارات استطاعوا تعريف الوسائل الناجحة المتكررة من النماذج السلوكية للذين تعودوا الحصول على النجاح وكانوا قادرين على إنجاز هذه النماذج وتعليمها للآخرين ، وهي النماذج التي سميت فيما بعد بالنماذج اللغوية العصبية والتي تكون منها هذا العلم. والحقيقة أن أهم ما توصل إليه هذان العالمان أن الناس يتصرفون بناء على برامج عقلية ، ولهذا فإننا لا نعتبر ما قدموه علما مستقلا، ولكن الابداع الحقيقي في علم البرمجة اللغوية العصبية هو في التركيبة التي ركبوها.
المؤسسان : ينسب فضل تأسيس هذا العلم إلى رجلين اثنين هما :
1. جون غريندر، وهو عالم لغويات من أتباع المدرسة التوليدية التحويلية التي أسسها اللغوي والسياسي الأمريكي الشهير نعوم تشومسكي .
2. ريتشادر باندلر : وهو رياضيٌّ وخبير في الحاسوبيات ودارس لعلم النفس . وكان لهذين دور رئيس في اكتشاف أهم وأول فكرتين من أفكار الـ NLP. فإلى جريندر يعزى الفضل في اكتشاف فكرة (نمذجة) المهارات اللغوية. وإلى باندلر يعزى الفضل في اكتشاف فكرة البحث عن الحاسب في عقول الناس.
وهاتان الفكرتان:
1. نمذجة المهارة اللغوية . 2. الربط بين البرامج الحاسوبية والبرامج العقلية .
هما أهم وأول اكتشافين في علم البرمجة العصبية اللغوية .
كيف تم هذان الاكتشافان ؟
كان جيمس اريكسون (James Erickson) من أشهر علماء النفس الأمريكان في زمانـه ، وكان خبيرا بارعا في التنويم الإيحائى ، وكان أعجب ما في أمره أنه يمتلك قدرة لغوية هائلة يستطيع من خلالها أن يحقق الأعاجيب ، لقد كان يستطيع بالكلام وحده أن يعالج كثيرا من الأمراض بما في ذلك بعض حالات الشلل !
ومن جهة أخرى كانت هناك عالمة نفس شهيرة تسمى فرجينيا ساتير (Virginia Satir) تتبع أسلوبا علاجيا جديدا تسميه (العلاج الأسري المتكامل) ، وهذا العلاج يقوم على إحضار المريض النفسي وكافة أفراد أسرته وإدارة حوار مع الجميع ، ومن خلال هذا الحوار وحده تتمكن ساتير من إصلاح النظام الأسري كله ومن ثم يتم القضاء على المشكلة النفسية لدى المريض ! سمع (جريندر) بـ (ميلتون) و (ساتير) ، ولاحظ أن الجامع المشترك بينهما هو أنهما يستخدمان (اللغة) فقط في تحقيق نتائج علاجية مذهلة وفريدة . بدأ جريندر يتساءل : أيّ سر في لغة هذين ؟ وماالفرق بين كلامهما وكلام الآخرين ؟ وهل ثمت طرائق أو أساليب معينة يستخدمانها بوعي أو بدون وعي في تحقيق هذه المعجزات ؟ ثم ـ وهذا أخطر ما في الأمر ـ هل يمكن اكتشاف هذه الأساليب وتفكيكها ومن ثم نقلها إلى الآخرين لتحقيق نفس النتيجة ؟
عند هذه النقطة الأخيرة توقف (جريندر) طويلا ، هل يمكن تفكيك هذه الخبرة اللغوية ونقلها إلى الآخرين ؟ بمعنى آخر : هل يمكن نقل نجاح ميلتون وساتير اللغوي إلى غيرهما ؟ ” وإذا أمكن هذا فهل معناه أن كل نجاح في الدنيا يمكن أن تفكك عناصره ومن ثم ينقل إلى أشخاص آخرين ؟” سمع (جريندر) بعالمٍ حاسوبيّ بارع يمتلك قدرة فذة على التقليد يدعى (ريتشارد باندلر) ، والتقى الرجلان في جامعة (سانتا كروز) بكاليفورنيا .
في هذه اللحظة كان (باندلر) قد بدأ يضع يده على سر الـ NLP الأول ، وهو (النمذجة) أو (محاكاة الناجحين) أو (نقل النجاح من شخص إلى آخر) .من خلال محاكاة فرتز بيرلز صاحب نظرية العلاج الكلي .
وهناك اتفقا على أن يقوما بتفكيك خبرة ميلتون وفرجينيا .. وفي النهاية استخرج الرجلان ثلاثة عشر أسلوبا لغويا لميلتون ، وسبعة أساليب لساتـير ، وعند تطبيق هذه الأساليب من قبلهما وجدا نتائج مذهلة !! لقد استطاعا إذن أن يقوما بعمل جليل .. أن يفككا الخبرة وينقلاها إلى الآخرين . وهذا ما سمي فيما بعد بـ (النمذجة) . ” لقد قام هذان العبقريان بأكثر من مجرد تزويدنا بسلسلة من الأنماط الفعالة القوية لتحقيق التغيير. والأهم من ذلك أنهما زودانا بنظرة منتظمة لكيفية تقليد أي شكل من أشكال التفوق الإنساني في فترة وجيزة جدا ” . هكذا إذن تم اكتشاف فكرة (النمذجة) فلننظر الآن كيف اكتشف (باندلر) فكرة البرامج العقلية .
بعد الاكتشاف الأول بدأ باندلر المبرمج يبحث عن الحاسب في عقول الناس ، كان يتساءل : إذا كانت برامج الحاسوب هي التي تحركه وتوجهه فما الذي يحرك العقل ويوجهه ؟ وإذا كانت لغات البرمجة الحاسوبية هي الطريقة التي نتعامل بها مع مفردات المنطق الحاسوبي (الواحد والصفر) فما هي اللغة التي نتعامل بها مع مفردات المنطق العقلي (السيالات العصبية) ؟ باختصار : هل يمكن أن نقول : أن هناك برامج عقلية تتحكم في سير العقل كما أن هناك برامج حاسوبية تتحكم في سير الحاسوب ؟ لم يكن باندلر أول من طرح هذا التساؤل ، لكنه كان أفضل من أجاب عليه .
رأى باندلر أن المسلك الطبي في التعامل مع منطق هذه السيالات العصبية مسلك قليل النتائج ، بطيء الثمار ، فأراد أن يقفز قفزا إلى النتائج … أثناء نمذجة ميلتون وفرجينيا كان باندلر لا يكتفي بملاحظة الأساليب اللغوية بل كان يسأل المنمْذَج : بماذا تشعر ؟ وبماذا تفكر ؟ ماذا ترى وماذا تسمع ؟ ومن خلال هذه التساؤلات وجد باندلر أن لكل فعل برنامجا عقليا ذا خطوات ، ومتى تتابعت الخطوات بنفس الطريقة كانت النتيجة نفسها ، ومتى اختل ترتيب الخطوات تغيرت النتائج .
ولنشرح هذه الفكرة :
عندما أريد أن أشرب قهوة فإن هذا يتم من خلال برنامج يمكن أن نسميه (برنامج شرب القهوة) ، قد تكون خطواته على النحو التالي :
1. إحساس بالعطش أو نحو مما أريد معالجته بشيء حار .
2. رؤية صورة كأس في العقل على هيئة معينة .
3. إحساس بملمس الكأس وحرارته .
4. الدخول في عملية البحث عن الكأس المتخيّل .
5. إذا وصلت إلى نتيجة مماثلة لصورتي المتخيَّلة (التركيب المقارن) فسوف ينتهي البرنامج ، أما
إذا وصلت إلى نتيجة مختلفة فسوف أستمر في البحث حتى أصل إلى ما أريد أو أضطر إلى تغيير تركيبي المقارن حتى يتوافق مع ما هو موجود . وبالتالي ينتهي البرنـامج
الحقيقة أن كل أفعالنا وممارساتنا في الحياة تصدر عن برامج عقلية متكاملة . وإذا كان البرنامج ناجحا فسيكون العمل ناجحا ، وإذا كان فاشلا فسيكون العمل فاشلا .
هذه النظرية التي انتهى إليها باندلر يمكن ـ نظريا ـ أن تنبني عليها آثار هائلة:
1. كما يمكنك أن تعدل في البرامج الحاسوبية يمكنك أن تعدل في برامجك العقلية .
2. كما يمكنك أن تحذف من البرامج الحاسوبية يمكنك أن تحذف من برامجك العقليـة .
3. كما يمكنك أن تستعير برنامجا حاسوبيا من صديق يمكنك أن تستعير برنامجا عقليا من غيرك(النمذجة.)
4. كما أن بعض الأجهزة قد لا تتقبل بعض البرامج فكذلك بعض العقول قد لا تتقبل بعض البرامج . (الفروق الفردية)
وبهذا نجد أن (باندلر) قد أضاف شيئا جديدا هو (البرامج العقلية .
إلى هنا لم يكن الرجلان قد وضعا (علما) بالمعنى المعروف لمصطلح العلم ، ولكن مافعلاه كان هو الإبداع الحقيقي في الـ NLP . ومن أجل أن يعطيا اكتشافهما صبغة علمية حاولا إضافة بعض الإضافات ، فتشكلت النواة الأولى للـ NLP من:
1. إطار فكري يتمثل في بعض الآراء والأفكار الفلسفية للفيلسوف الفريد كورزبسكي (إفتراضات(
2. مهارات ميلتون وفرجينيا .
3. مهارة النمذجة التي اكتسباها من خلال تجربتهما مع ميلتون وفرجينيا .
4. البرامج العقلية .
ولعلك أدركت الآن سر صعوبة تعريف الـ NLP ! إن هذا العلم ململم ، ومن ثم
الرئيسية
http://sc.college.free.fr-1
دروس
http://sc.college.free.fr-2
فروض
http://sc.college.free.fr-1
دروس
http://sc.college.free.fr-1
فروض
مادة الجغرافيا الوحدة10 اليابان:قوة تجارية كبرى.
تقديم: تمثل اليابان أرخبيلا يمتد شرق آسيا، يبلغ عددسكانه حوالي 127.9 مليوننسمة ،ومساحته 372313 كلم² ، يضم عدة جزر أهمها هوكايدوHokkaido،هونشوHonshu،شيكوكو Shikoku، كيوشوKyushu،تغمرها الهضاب والسلاسل الجبلية،وتتعرض لهزات زلزالية وبركانية ولأعاصيرالتسونامي بشكل مستمر،ولاتقدم المؤهلات الفلاحية،ولا تتوفر على الموارد المعدنية والطاقية ،ورغم كل ذلك تعتبر اليابان ثالث قوة اقتصادية في العالم .فماهي الأسس التي ترتكز عليها هذه القوة؟.
I. مظاهر قوة الصناعة اليابانية والعوامل المتحكمة فيها.والمشاكل التي تواجهها.
1) مظاهر قوة الصناعة اليابانية.
· إنتاج صناعي ضخم ومتنوع : تعتبر اليابان ثاني قوة صناعية عالمية في إنتاج الصناعات الأساسية،صناعة الصلب وتكرير البترول والنسيج الاصطناعي والأسمدة والإسمنت والورق والموادالبلاستيكية. والصناعات الميكانيكية-السيارات والدراجات النارية والآلات الفلاحية والمنزلية وصناعة السفن.
· إنتاج صناعي حديث ومتجدد: تشهد الصناعات العالية التكنولوجيا تطورا متواصلا كصناعة الأجهزة السمعية والبصرية والصناعاتالإلكترونية ومركبات الأجهزة الإلكترونية والروبوتيك وصناعة العقولالإلكترونية وصناعة وسائل الاتصال والصناعات الفضائية.
· إنتاج صناعي يشغل نسبة مهمة من السكان النشيطين.
· إنتاج صناعي عالي الجودة ومرتفع القيمة ومكتسح للأسواق العالمية.
· إنتاج صناعي يحقق تصديره عائدات مالية مهمة ويقوي العملة النقدية الوطنية-الين-.
· إنتاج صناعي يتمركز على سواحل القسم الجنوبي الغربي من البلاد في مجمعات صناعية ضخمة ك-كيوشو+شيكوكو+أوساكا+يوكوهاما…
· إنتاج صناعي مقدم من قبل الشركات الصناعية الكبرى المندمجة في إطار التجمعات الضخمة تسمى الزايباتسو.
2) العوامل المتحكمة في قوة الصناعة اليابانية.
ü العامل التنظيمي: يتجلى في المجهودات التي تقوم بها الدولة لتنمية الصناعة من خلال تشجيع البحث العلمي+ دعم المقاولات ماليا وضريبيا+ تشجيع التنسيق والتعاون بين المقاولات الصناعية + انجاز البنية التحتية الطرق والقناطر.والموانئ الكبرى…
ü العامل الرأسمالي: تتبنى اليابان النظام الرأسمالي القائم على الحرية والمنافسة وغيرها، لذلك اندمجت المقاولات الصناعية في إطار الزايباتسوZaibatsu، وهي مؤسسات موحدة ومستقلة إداريا وماليا تشرف على جميع مراحل الإنتاج والتسويق ومن أهمها سوني+متسوبيشي+طويوطا…
ü العامل البشري: يتجلى في توفر العامل الياباني على خبرة تقنية وعلمية عالية،ويتصف بالانضباط والتفاني في العمل .
ü العامل العلمي: يتمثل في دعم الدولة والشركات للبحث العلمي حيث يخصص له حوالي 60مليار اوروEURO سنويا ،وتتشكل روابط متينة بين المؤسسات العلمية-الجامعات،المعاهد،المدارس،المختبرات…-والمؤسسات الصناعية قصد تجديد المواصفات الفنية والتقنية والنوعية للمنتجات الصناعية لمواجهة المنافسة الأجنبية في الأسواق العالمية.
3) بعض المشاكل التي تواجه الصناعة اليابانية.
· ترتبط الصناعة بالأسواق الخارجية لاستيراد متطلباتها من المواد الأولية وخاصة الطاقية.
· تتمركز المركبات والأقطاب الصناعية في الحزام الجنوبي.
· يسبب التصنيع المكثف تلوثا كبيرا للبيئة البرية والجوية والمحيطية.
· المنافسة الأجنبية في الأسواق العالمية.
II. مظاهر قوة التجارة اليابانية،والعوامل المتحكمة فيها،والتحديات التي تواجهها.
1) مظاهر قوة التجارة اليابانية:
· تمثل صادرات اليابان نسبة 10.5% وال









